أهمية القراءة للنقد المستنير

أهمية القراءة للنقد المستنير

أهمية القراءة

رحلة بناء الوعي والنقد المستنير

القراءة ليست مجرد استهلاك سريع للنصوص، بل هي ممارسة عميقة تتيح للعقل أن يتجاوز حدود الواقع والتجارب الشخصية اليومية إلى فضاءات المعرفة المتراكمة التي تستند على اسس قوية


إنها الترياق الأفضل ضد السطحية والزيف ، الى اليقين والقوة ذات الاصل ، حيث تعمل كأداة أساسية في تشكيل الوعي، بتزويدنا باسس و ـنظم ونظريات ورؤى لم نختبرها كلها في حياتنا


ومن ادوارها صقل حاسة النقد البنّاء ، فالقراءة المتنوعة تعلمنا كيف نفكك الأفكار، ونميز بين المغالطات والحجج المنطقية، ونبتعد عن الأحكام المسبقة ، هذا الوعي النقدي هو ما يحوّل القارئ من متلقٍ سلبي إلى مشارك فعال ومؤثر في مجتمعه بأفكار ناضجة واعية تستند بقوة لقوامة الدين والممنهج الصحيح

لذا، فإن استثمار بضع ساعات يوميًا في القراءة العميقة هو الاستثمار الأذكى في رأس مالك الفكري والروحي